
ركبنا في المترو كيما العادة قاصدين ربي كل واحد فين ... واحد ماشي يخدم .. واحد ماشي يعس .. واحد ماشي يشد الحيط... والعبد لله ماشي لطلب العلم ...
بدا يددش وحدة وحدة كيما العادة ...
وقف في شطر الثنية ... وقعد واقف ...
دقيقة ... دقيقتين ... درج ... والشوفر ساكت ...
المترو سكت ، بلع ...
أي شبيه تصير في أكبر العايلات .
فششششت...تحل الباب ...
من غير حتى كلمة وحتى إعتذار مالعون ، ومن غير حتى تشنج مالركاب، هبطنا مالمترو، وجوه ستوندار متع العادة ، بالإبتسامة العريضة متاع العادة ...
مشيت زوز وللى ثلاثة ميترو عالحسحاس كيف الشعب الكريم، والشوفور هز الميكرو ... "هاو باهي باش يقول سامحونا :)"
"يا جماعة نجرّب فيه راهو...أكهو"
... هههاووو...
جرب يا بابا، جرررررب ... قعدت كان انتي ما جربتش ؟
لا شباهم خير منك هوما يجربو علينا وانتي لا ؟
هاو مرة جربو في التعليم ... هاو مرة فالتشغيل... هاو مرة في التقاعد ... هاو مرة في الصحة ...
كمل جرب انتي و نورمال ... هذا يتسمى تشريك المواطن في الحياة السياسية في إطار فلسفة الدولة لإرساء عقلية التجربيع ...من جرب يجرب جربوعٌ ...
والجربوع اسطلاحاً هو الكائن اللي يجربو عليه ...
لا لا... مانيش غالط في اللوغة ... حتى أنا عندي الحق نجرب راهو ...