Affichage des articles dont le libellé est coup de gueule. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est coup de gueule. Afficher tous les articles

jeudi 6 janvier 2011

تي سيب روحك عاد !


ملا حكاية !
يوليش الواحد كل يوم يدو على قلبو لا تصيرلو مصيبة ؟
شنوة هاذي بيراتاج وبراكاج وخطف وضرب وتفشيخ !؟
تي فكو علينا عاد ! سيبنا يا سي وذني !!
شنية هاذي لا عندي الحق لا نصيح لا نتكلم لا نحل فمي لا نسكرو ؟
ياخي بلكشي تبعت في سوق العبيد وأنا ما فيباليش ؟
سيب عاد ! ترت ! طير !!
وقتاش سيادتكم ركبتولي سلسلة في رقبتي وانا أمي ولدتني حر ؟!!
بول عليها* القراية والحلمات كان العيشة ولات هكة !!
ياخي تحبو شطر الشعب يحرق رحو والشطر لاخر يحرق مالبلاد وتقعدو تصرفقو وتحكمو في الوزغ والغربان ؟؟!
تي سيب روحك عاد !!
أما، لا مانيش ساكت !
ورحمة البوعزيزي حتى كان تقصلي لساني ... نكتب بدم قلبي !
ليوم 3 مدونين وفنان راب ما فماش ريحتهم !!
اليوم هوما وغدوة ممكن أنا !
وأنتي ... أي انتي... ما تسكتش !!!
بعد غدوة يمكن يجي دورك وللى أمك وللى خوك وللى بوك !
تكلم ! ما تسكتش... خلي يسيب صالح، ويسيب روحو !!

* سامحوني في الكلمة

mardi 9 novembre 2010

Cupidon ... cet immigré clandestin


Quand l'amour devient un crime , il faut oser haïr .
Quand le fait de donner sans recevoir dérange, le mieux est de rompre cette oeuvre semblant caritative ...
Faut-t-il dénoncer cet étranger ?
faut-t-il l'expulser et le renvoyer de là ou il vient ?
Qu'il reprenne sa place parmi les Dieu dans sa saleté de panthéon ...
qu’il dégage et arrête de nous jouer la comédie du pauvre clandestin avec son air de chien battu ...
Après tout, l'homme n'est qu'un animal, moins bête que les autres selon un raisonnement Darwinien et beaucoup plus pistonné selon un autre raisonnement biblique .

Aimer , on le sait maintenant , c'est contre nature . sinon comment pouvoir diffuser son patrimoine génétique dans une progéniture nombreuse et abondante si on exclu nos union à une seule ... celle avec une unique créature mortelle au ressources physiologiques limitées .
Aimer c'est aussi une profanation, si cet amour n'est pas une adoration réservée pour Dieu .



J'ai tellement de fois enfreints ces règles basiques , fades , plates , mais logiques et sensées .
j'ai longtemps opté pour un comportement au conséquences chaotiques . c’était seulement pour goûter à des plaisirs éphémères que je croyais emporter avec moi dans mon tombeau .
Mais combien de fois je fus giflé par la dureté des faits ... et combien de fois je fus fou pour vouloir continuer ...

Aujourd'hui , j'ai décidé de quitter ce vieux compagnon de route ... et même si je continuerai à croire à l'amour , je ne le vivrai plus .
Aujourd'hui , j'ai décidé de déchaîner ce qui m'est resté d’âme solitaire ...


Ma chère amie , je t'ai tellement aimé , et je t'aime comme je n'ai jamais aimé ... mais je ne suis ni un Dieu ni même un demi . et entre vivre , ou survivre dans cet enfer de sentiments que je t’épargnerai la description... mon choix reste celui d'un humain ... d'un homme qui paye le lourd prix pour avoir oser abuser de ces jeux interdits .

vendredi 5 novembre 2010

مونا قلنا لا


http://www.facebook.com/event.php?eid=154234117953424


لن نحتفل ما دام الحجب موجود .. على خاطر عندنا مدّة نندّد بحجب المواقع و المدونات و صفحات الفايسبوك و ما سمعنا حدّ و ما إهتمّ بينا حدّ و لذا قرّرنا باش نحجب السابع من نوفمبر و نخليه نوط فاوند.. مشرفي صفحات الفايسبوك الكلّ مدعوّون لحجب كلّ مظاهر الإحتفال و تعوضها بصور تندّد بال 404 نوط فاود الي يهدّد في كل صفحة و في كلّ مدونة و في كل موقع..


هو كي تجي تشوف ، حتى كان ما فماش حجب ، مانيش محتفل ... سافا ؟


lundi 18 octobre 2010

نجرّب فيه راهو...أكهو





ركبنا في المترو كيما العادة قاصدين ربي كل واحد فين ... واحد ماشي يخدم .. واحد ماشي يعس .. واحد ماشي يشد الحيط... والعبد لله ماشي لطلب العلم ...
بدا يددش وحدة وحدة كيما العادة ...
وقف في شطر الثنية ... وقعد واقف ...
دقيقة ... دقيقتين ... درج ... والشوفر ساكت ...
المترو سكت ، بلع ...
أي شبيه تصير في أكبر العايلات .

فششششت...تحل الباب ...
من غير حتى كلمة وحتى إعتذار مالعون ، ومن غير حتى تشنج مالركاب، هبطنا مالمترو، وجوه ستوندار متع العادة ، بالإبتسامة العريضة متاع العادة ...
مشيت زوز وللى ثلاثة ميترو عالحسحاس كيف الشعب الكريم، والشوفور هز الميكرو ... "هاو باهي باش يقول سامحونا :)"
"
يا جماعة نجرّب فيه راهو...أكهو"
... هههاووو...

جرب يا بابا، جرررررب ... قعدت كان انتي ما جربتش ؟
لا شباهم خير منك هوما يجربو علينا وانتي لا ؟
هاو مرة جربو في التعليم ... هاو مرة فالتشغيل... هاو مرة في التقاعد ... هاو مرة في الصحة ...
كمل جرب انتي و نورمال ... هذا يتسمى تشريك المواطن في الحياة السياسية في إطار فلسفة الدولة لإرساء عقلية التجربيع ...من جرب يجرب جربوعٌ ...
والجربوع اسطلاحاً هو الكائن اللي يجربو عليه ...

لا لا... مانيش غالط في اللوغة ... حتى أنا عندي الحق نجرب راهو ...

vendredi 15 octobre 2010

الشعب التونسي ... ضحوك وملايكتو خفيفة



هالايامات ، كل صباح، مللي نخرج مالدار لين نوصل للجامعة وللي الأصح لقهوة الفقر اللي قدامها، وأنا نسمع في الضحك والتكشيخ ... العباد الكل تضحك ... كبار ، صغار ، نساء، رجال ، مرضة ، معاقين ، مهبلة ... فين تقبل تلقى إبتسامة عريضة وسنين بالألوان والفصايل الكل ...
نبداوها مالإول ...
مع السبعة وسبعة؛ تران السبعة ودرجين مزال هلالو ما طلش ... "هههههه تي نورمال علاش مزروبين ؟ ياخي موك ماشي للخدمة باش تقيل ... توة وللى حتى بعد ساعتين ... فين المشكل ؟"

التران جاء ... طلعو ملاين في فاقونة ...( ما فهمتش لتوة كيفاش فمة عشرة ملاين في تونس ؟ ، تي ترينو الصباح يطلعو فيه حداش مليون ) ... طلعو يدزو في بعضهم ... قعدو خمسطاش والباقي واقفين، كل مائة واحد، في صنتمتر مربع ... "هههههه تي نورمال هانا طلعنا "... "ههههههه خويا مكتوبي هذاكة راهو" ... "ههههههه ميسالش دززز ، نرمال وخيان" ...
باهي أخطانا مالترينو (نخمم باش نعمل عليه كتاب بعد التقاعد متاعي) ...
وصلنا سلامات ...

واحد وقف تكسي ...
- معلم وصلني لباب عليوة ...
- لا لا أهبط ، ما عينيش ...
- شنوة ما عينكش ؟ هههههه ملا أحوال ... برا على روحك ... جوك باهي هههه ...

وحدة ماشية هي وصاحبتها فوق ربع مادة ... عثرت في حفرة خفية ... طاحت ماددة لربعة فوق قلتة ماء ..."أوووووه يكب كبوبهم البلدية ههههههه ، الإنسومبل البارح جبتو مالبارسينغ "

مرسديس سا أل أس حرق الضوء الأحمر ... البوليس يشعل في سيقارو ...
" ههههههه... راجل..."

مرى تصرفق في ولدها الصغير هازز كرطابة طرناتة ونص فوق ضهرو
" ههههههه ... مسقطها"

البارح صبت الشتاء... الحومة غرقت.
" هيا نعملو طرح مصيد ؛ ههههههه"

التقاعد باش يوصل لخمسة وستين سنة في بالك ؟
" تي نورمال مو موش ثمانين، ديما باهي ... هههههه"

الخبزة باش تولي تتشرى بقرض سكن (من بنك الزيتونة )
" حلو! تولي العيشة خبز وزيتون ههههه"

زادو خمسين مليم في الإسونس
" هههههه حتى نشري كرهبة "

شبي الأستاذة كعبة لا ؟
داخلة بالأكتاف ...
"آه... تفجعت نسخايل حاجة أخرى هههه"

يا فلان ... سرقولك فلوسك ... هدمولك دارك ... خطفولك صغارك ...
"تي نورمال هههههه... الدنيا وفاة؟"

ما كذبش اللي قال، بلد الفرح الدائم ... ! الشعب عايش في بحبوحة العيش ...

نديمي... زيد صب يعيشك

samedi 2 octobre 2010

الشاذ لا يحسب ولا يقاس عليه


كل ما نركب في الترينو نبدا ننبر عليهم ويضهرلي غوثت عليهم ياسر هالنهارين وصار الحادث المشهود ...




نشالله بركة كل واحد ياخذ حقو من المصابين وعائلات المتوفين الزوز... إلى العامل وللى العمال اللي يضربو في النوم. والمسؤلين يتحاسبو عالكارثة هاذي من الشاوش إلى المدير ... على خاطر ما ضاهرليش كان الحكاية فيها "عين" ولغة عوامل طبعية ودز في "قضاء وقدر" تخطف ...



ما عليناش توة ...
موش هذا الموضوع...

عندي مدة نحب نكتب حويجة عالشركة التونسية للسكك الحديدية . وواحد مالناس كنت متوقع باش تصير مشكلة مالنوع هذا ...

بصيفتي طالب نسكن فالضاحية الجنوبية، ناخذ الترينو تقريباً كل يوم، كيما 90% مالموطنين اللي كيفي ...

حاجة طبيعية باش الواحد تطلعلو الكلبة بنت الكلب، ويدور بيه الدجاج الأكحل، وقت اللي يضطر باش ياخذ الترينو وللى يركب فيه في قالب غلطة ...

الواحد كي يبدا مالصباح لليل ينعم بالنظام (إممممم) يصيرلو "شوك" كيف يشوف العوج

باش ما نكونش سلبي و-" نيقاتيف " برشة ، ترينو الضاحية الجنوبية ما فيه شيء يصلح ... قطار "أوشفيتس"، اللي كان يهز اليهود لمعسكر الإعتقال في عهد المجرم هتلر ، أشب منو وكان يقدم خدمات أرقى ...
والشيء زاد على قدام مع أشغال التهيئة و كهربة السكة الحديدية ...

-عام كامل والرصيف محفور ومنقوب على طول الخط

- الترينو "كليماتيزي" في الشتاء و"شوفي" في الصيف ...

- الدرجة الأولى 80% من الشيمينو ومعارفهم ... كان عندك كارطة درجة أولى ب-200 دينار، ولقيت بلاصة؛ بوك باي.

- 75% من الشبابك ما يتسكروش وال 25% الأخرين ما يتحلوش ...

- ساعات يلزمك تترانا "حديد" باش تنجم تحل باب ...

- الأعوان المسؤلين عالأمن عددهم أقل مالقطارات...
- كان وصلت في الموعد المحدد أعرف اللي انتي خذيت التران اللي قبلو ...
- التدخين ممنوع على الأرصفة أما "الكنترولور" عندو ألحق يتكيف ...
- قريباً شقان السكة باش يولي ممنوع ومستحيل على خاطر الرصيف عالي ... الشيمينو خممت في فكرة عبقرية ... جسر للمشاة ... أكثر من 80 درجة بين طلوع وهبوط ... المعاقين والمسنين والحوامل والتاعبين والمرضة ،ياخذو تاكسي واللى كار صفرة ... القطار للأبطال .

والقائمة تطول وكان باش نقعد نتكلم تو يجيبو الترينو الجديد وانا مزلت ما كملتش ...

بعد هذا الكل وبما أني عندي فكرة عالأداراة والشركات العمومية في تونس، وشنوة الدولاب اللي صاير فيها والنظام والإنضباط المهيمن عليها ... نحس بالتناقض ...

تي شبي الشركة التونسية للسكك الحددية فقط ما تتحلاش بالنظام واحترام المؤسسة للمواطن ؟ في دولة النوم والمؤسسات

شبيها خارج السرب؟
!عجب

تي علاش ما يعملوش رسكلة عند البلديات مثلاً وللى "الأوناس" واللى وزارة التجهيز ؟


ويتعلمو النظام ويجتنبو العوج على قاعدة









الواحد آش عندو باش يقول؟ ... الشاذ لا يحسب ولا يقاس عليه وبره ... السماح!

mardi 31 août 2010

قاطـــع ... ومقطـــوع





لفت انتباهي في المدّة لخّرة حملة ... افتراضية كيف العادة لإلغاء حفلة ألتون جون، الغنيّ عن التعريف .
يقول القايل شنوة السّبب؟
شنّوة اللي يمنع فنّان ذو صيت عالمي ، عندو ريبرتوار خير من ميات مغنّي لبناني وللى مصري بو دورو متع "التنّورة" و"بحبّك يا بنت الإيه" باش يقدم فنو لألاف المغرومين بيه؟
الإجابة أنّو ألتون تجون من المثليين الجنسيين (ياسر رزين هالوصف) ..." أومو" بالعربي ...بال"ه" موش باللؤلآت الزرقاء هههه ...

أي و فين المشكل ؟
المشكل أنو المثليّين موش مرحب بيهم في أرض الزّيتونة ... آه مالا كيفاش؟ هاو "الراجل" قالك معرّس بعزري ... كيفاش نخلّيه يدخل للبلاد ؟ مو تو يهيّج علينا المثليّين و يعملو إضطرابات أمنية وممكن ياسر حرب أهليّة وموتا و مجاريح زادة !

إييييه معقول ... حتى التّفكير البوهالي معقول ياسر زادة ...
توّة أنا كمتفرّج ، ماشي باش نحلّڨ مع ألتون جون وبش نعمل معاه قعدة رومنسية ؟ وللّى ماشي نتفرّج و نسمع فنّ ما عندو حتّى علاقة بالشّخص و زنسو؟ يا"أخي كفانا" كيما قال خالد حسني... كفانا من فلسفسة الإقصاء ولوغة هذا مراوي وهاذا عندو تفكير صهيوني.. وهذا أسمر وهذا "زيرو ويت" ...
ولله كان جات الحكاية تقتصر على ألتون جون ومثلييّتو ممكن كانت تنجم تكون حالة شاذّة ... اما هآلنمط الإقصاءي وللّى
اسلوب عيش ..

قبل اشهرة كانت الأفواه تنادي بمقاطعة قنات نسمة وللّى "نقمة المتصهينة" كيما يحلو للبعض ... مبعد إنتقل الداء لمسلسلات سامي الفهري ثم المسلسلات الدينية متع إيران...ومنى نورالدين ... و و و...
وقبل هذا الكل جات حملة مقاطعة المنتوجات الدنماركية .. والفايسبووووك ههه
وعلاش لا نهارين أخرين نقاطعو النّشرة الجويّة والبناي الماسوني .. وڨوشو بو ميا .. وأفريكا كاسيت...

قاطع ... قاطع ... قـــــــاطع ... في الأخر تقعد وحدك كيف المقطوع من شجرة...

آآه نسسيت ... موعلامة القاطع و مقطوع .. مقطوعة هي زادة... على خلفيّة إنتماءها للّثقافة المسيحية ...