
بغظّ النضر عن التفسيرات اللي تنجم تكون في اللي صار نهار الأحد في مبارات الأهلي والترجي ...
الهمجية في الملاعب ضاهرة موجودة في كل بقعة ... من أتعس بلاد إلى أكثرها تقدم ... حتى ساعات اللي ما عندهمش ملاعب تلقى عندهم عنف في الملاعب ...
عندي مدة وانا نحلل و نشوف و ندرس و نلاحظ ...
و بعد جهد جهيد و ليالي "بلانش"، تأكدت اللي الحكاية موش من البطالة كيما بعض العباد تظن ... و موش من الفقر زادة، والدليل أنو ساعات التسكرة توصل لميات الدنارات في المرشي نوار و ديما ماكلة بعضها ...
مالمواد الكحولية؟ لا ماعندناش الشي هاذا ... مالبهامة ؟ من بعض الجهات المتعصبة اللي تحب تعدي إديوليجياتها من خلال الكورة؟ من الكره متع البوليس؟ ... لا لا موش هاذا ...
و من غير ما نقعدو نلوجو على المشكل، مادام الحل موجود حاضر باش ...
إي نعم، بفضل نظرتي الإستشرافية و تفكيري الحكيم لقيت الحل !
الحل للمشاكل الكل، يولي الدخول للستاد "كوبل أكزيجي" كيما في البواتات. لازم تجيب معاك وحدة من الجنس اللطيف ... فماش ما الواحد يريض شوية ويتهد، كي يلقى بجنبو مرتو وللى صاحبتو ...
وفما زادة بالنسبة للعزاب واللي ما عندهمش قبول، إمكانية إصطحاب واحد مالوالدين كيما في لعب معينين في دحدح ... أكيد موش باش يخالفني حتى حد أنو الجمهور باش يقعد رايض كيف يلقى السلطة العاءلية الرادعة ...
و باش ما نطولش في الإقتراحات "القذافية" نلخص بالقول أنو ،
كي يبدى عندك شعب راشد ... من الأفضل أنك تتعامل معاه كراشد ...
وكي يبدى عندك شعب فرخ ... تتعامل معاه كيف الطفل الصغير .
لا أكثر و لا أقل فمتلاّ ...


